Publié le 31 Janvier 2017

تلاميذ الثانوي التأهيلي بنكة جنوب أسفي  يزورون وادي الرياح الأربعة و عاصمة المرابطين و النخيل

نزلت من جديد عديد الفعاليات المحلية بجماعة خميس نكة جنوب مدينة أسفي، لتجتمع في مبادرة ثقافية تربوية جاءت متزامنة مع نهاية الدورة الأولى من الموسم الدراسي الحالي، و كان الهدف منها التعرف على بعض من مقومات و جمالية و حضارة و عمران الجنوب المغربي.

المبادرة كانت عبارة عن رحلة ثقافية ترفيهية دعت إليها جمعية مدنية بذات الجماعة تحمل اسم جمعية دعم الصحة و التعليم و النقل المدرسي، و احتضنها رئيس الجماعة، و شارك فيها تلاميذ الثانوي التأهيلي بنفس الجماعة و أساتذة و مسؤولين. كما تضمنت برنامجا غنيا استفاد منه الحاضرون طيلة يوم الاثنين 30 يناير الجاري.

و ارتباطا بذات الموضوع، فقد شملت الرحلة زيارة للمنتجع السياحي أوكيمدن المسمى عند الأمازيع بوادي الرياح الأربعة؛ حيث وقف التلاميذ و التلميذات على روعة هذا الموقع السياحي الخلاب و تفرسوا على بياض جباله و امتداده الطبيعي، و أسهبوا في ممارسة انشطة ترفيهية ترتبط برياضة التزحلق على الثلوج.

و من جهة أخرى فقد كانت للمشاركين من التلاميذ و الذين قارب عددهم الستين موعد مع زيارة استكشافية لمدينة مراكش المعروفة بتاريخها العتيد و معالمها العمرانية و الحضارية؛ إذ تكلف كل من رئيس الجماعة محسن بومهدي و الأستاذين محمد شهيد و عبد القادر رجاء بافتتاح بداية هذه الزيارة خلال الفترة الزوالية من خلال مداخلات معرفية صبت في تاريخ و ذاكرة المدينة الحمراء.

هذا و تحدث المتدخلون الثلاثة عن تأسيس و تطور المدينة و ارتباط ذلك بالمرابطين و الموحدين و المرينيين، و دلالات اسمها و معطيات حول موقعها الجغرافي و ساكنتها، وكذا ساحة جامع الفنا ذائعة الصيت و إسهام الأديب الإسباني خوان غويرتسوليو في الترويج لها و الدفاع عنها، الى غاية الاعتراف بها رسميا كتراث عالمي لدى اليونيسكو.

و تطرقت المداخلات أيضا للدور التاريخي و الكبير الذي لعبه المرابطي يوسف بن تاشفين من أجل إعطاء مراكش المكانة التي تستحقها عبر التاريخ. جوانب و أخرى يضاف إليها تلك المتعلقة بذاكرة و خصائص الماثر التاريخية للمدينة كالكتبية و قصري البديع و الباهية و المنارة و حدائقها بما فيها حديقة ماجوريل.

و بزيارة لعدد من هذه المعالم و الأماكن الشهيرة بمراكش عاصمة النخيل بمشاركة طلبة جامعيين من نكة، كانت الرحلة الثقافية و الترفيهية التي استفاد منها هذه المرة تلاميذ الثانوي التأهيلي بالمنطقة قد أسدلت الستار على فعالياتها و فقراتها المنتوعة و الهادفة على حد سواء.                                                         

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Repost 0

Publié le 23 Janvier 2017

مليكة نظيف، تلميذة بنكة  جنوب أسفي : قضايا البيئة قاسم مشترك بين جميع سكان العالم ومستقبلها ومصيرها يهمنا جميعا

خلق الله تعالى كوكب الأرض، وأوجد فيه كل ما يحتاج إليه الإنسان من أجل العيش والنمو والتطور واستطاع الإنسان أن يؤدي جميع مهامه و يعيش بصورة جيدة بسبب استغلاله لما وجده على هذه الأرض. ويرتبط الإنسان بهذه الأخيرة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؛ حيث تؤثر فيه وبمدى قدرته على العيش بطريقة سليمة.

ويعتبر مفهوم البيئة شاملا ومتنوعا وكل شخص ينظر إلى البيئة من منظوره الخاص وحسب بيئة عمله؛ فالبيئة بشكل عام ترتبط بعلاقة الإنسان ونشاطاته مع العناصر المختلفة المحيطة به. بينما مفهوم البيئة لغة يعني تبوأ ويعني الاستقرار والنزول في مكان معين، ويعني عودة الإنسان إلى مكان معين يستقر به، وأول من عرف البيئة هم المختصون في العلوم الحيوية والطبيعية؛ فجرى تعريف البيئة على أنها عملية تكاثر الإنسان وكل ما يرتبط به للمحافظة على نسله في علاقتها مع الكائنات الحية كالحيوانات والنباتات.

و بالنسبة لعلم الطبيعة فإن البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من عناصر سواء كانت حية أو غير حية؛ حيث يؤثر على الإنسان بشكل مباشر أو غير مباشر، كما أن العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية كلها تدخل في مفهوم البيئة؛ فعلاقات الإنسان ومدى ثقافته يربطها المختصون بتعريف البيئة وعناصر التنوع حسب الاتجاه الذي يتم تعريف البيئة فيه.

وبخصوص البيئة الطبيعية فهي العناصر التي أودعها الله تعالى على كوكب الأرض مثل المصادر المائية والهوائية التربة والشمس وعناصر المناخ المختلفة والكائنات الحية المختلفة من أدقها إلى أعقدها والبيئة الاصطناعية؛ وهي كل ما أوجد الإنسان على الأرض من العناصر التي تؤثر بطريق مباشرة او غير مباشر ة على واقع البيئة مثل البنايات والمصانع والسيارات وغيرها.

وتعتبر البيئة البيولوجية جزء من البيئة الطبيعية في حين أن البيئة الاجتماعية ترتبط بعلاقة الإنسان بغيره من الكائنات الحية وعلاقتها بالآخرين من أبناء جنسه. ونظرا الأهمية البيئة المحيطة بالإنسان فإن حمايتها والمحافظة عليها من الملوثات المختلفة ترتبط ارتباطا مباشرا بصحة الإنسان وحمايته من الأمراض و بالتالي فإن الاهتمام بقضايا والبيئة اهتمام بقاسم مشترك بين جميع سكان العالم ومستقبلها ومصيرها يهم الجميع.

 

 

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Repost 0

Publié le 19 Janvier 2017

نادي المواطنة بثانوية المولى إدريس الإعدادية بأسفي يعيد إلى الواجهة  جوانب من تاريخ المغرب في الاحتفال بذكرى 11 يناير

نظم نادي التربية على المواطنة بثانوية المولى إدريس الأول الإعدادية بنكة جنوب أسفي نشاطا إشعاعيا عنوانه العريض المواطنة و التربية عليها، و ذلك صبيحة يومه الثلاثاء عاشر يناير الجاري برحاب ذات المؤسسة.

و جاء النشاط الذي يأتي في إطار سلسلة الأنشطة الاجتماعية و التربوية للثانوية الإعدادية؛ في خضم احتفالات المملكة المغربية بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال الذي يحتفل به المغاربة يوم 11 يناير من كل سنة.

و تضمن الاحتفال كلمات بالمناسبة و مداخلات معرفية قدمها عدد من التلاميذ و التلميذات أعضاء نادي التربية على المواطنة و حقوق الإنسان.

و أشار السيد مدير المؤسسة الذي افتتح أشغال اللقاء، إلى أهمية الاحتفال بمناسبة تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال و ما يحمل ذلك من دلالات تاريخية ووطنية مرتبطة بالأساس بنضال الشعب المغربي تحت قيادة المغفور له الملك محمد الخامس.

ومن جهته فقد أبرز المشرف على نادي المواطنة و حقوق الإنسان الأستاذ محمد شهيد، دوافع و خلفيات الاحتفال بهذه الذكرى الوطنية، و التي تهدف في بعديها التاريخي و الوطني إلى تعريف تلاميذ و تلميذات المؤسسة بتاريخ وطنهم و ترسيخ المواطنة الحقة في نفوسهم، علاوة على إبراز أهم المحطات البطولية التي مر بها تاريخ المغرب بقيادة جلالة الملك محمد الخامس.

و تناول المتدخلون من التلاميذ عددا من المحاور التي صبت في ظروف احتلال المغرب و ما يتعلق بذلك من ضغوط عسكرية اقتصادية. هذا بالإضافة إلى محاولات الإصلاح و أسباب فشلها وفرض الحماية على المغرب.

كما لامس المتدخلون ظهور المقاومة المسلحة مركزين على مقاومة الجنوب و الأطلس المتوسط و الريف وبروز المقاومة السياسية، و كذا ظروف نشأة الحركة الوطنية و المطالبة بالإصلاحات، وصولا إلى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال التي تعود لتاريخ 11 يناير1944 .

و بعد عرض جوانب من حادث نفي الملك محمد الخامس سنة 1953 و اندلاع ثورة الملك و الشعب وعودة الملك محمد الخامس من المنفى، و تحقيق الاستقلال تم فتح مجال النقاش لإغناء محاور العروض المقدمة و الإجابة عن تساؤلات الحاضرين، ليسدل الستار بذلك عن نشاط جديد يزيد من إشعاع ثانوية إعدادية منخرطة في الرهانات الوطنية و مندمجة في محيطها.

 

نادي المواطنة بثانوية المولى إدريس الإعدادية بأسفي يعيد إلى الواجهة  جوانب من تاريخ المغرب في الاحتفال بذكرى 11 يناير

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Repost 0

Publié le 9 Janvier 2017

الثانوية الإعدادية لنكة بأسفي و رئيس الجماعة و فعاليات مدنية يجتمعون لإنجاح رحلة ثقافية لمدينة الصويرة

استطاعت فعاليات متعددة من جماعة خميس نكة، المتواجدة جنوب مدينة أسفي، أن تجتمع يومه الأحد ثامن يناير الجاري لإنجاح مبادرة ثقافية موسعة، كانت نتاج تنسيق متقدم بين ثانوية المولى إدريس الأول الإعدادية و رئاسة جماعة المنطقة و فعاليات مدنية محلية.

و تجسدت المبادرة في برمجة رحلة ثقافية إلى مدينة الصويرة و إقليمها لفائدة تلاميذ المنطقة؛ و ذلك من أجل تعريف المشاركين بالمقومات الحضارية و التاريخية و الطبيعية لمدينة الصويرة على اعتبار أنها حاضرة سياحية مهمة و جزء لا يتجزأ من الجهة و الوطن.

هذا و تكلف الأستاذ عبد القادر رجاء برئاسة فعاليات هذه الرحلة الثقافية التي شهدت مشاركة رئيس جماعة نكة محسن بومهدي و مسؤولين بذات الجماعة، و كذا أساتذة عن المؤسسة المنظمة وفعاليات جمعوية تمثلت في جمعية دعم الصحة و التعليم و جمعية النقل المدرسي بنكة و جمعية أصدقاء البيئة و التنمية بإقليم الصويرة.

و اتسم البرنامج، الذي أشرف على إعداده و تنزيل فقراته رئيس الرحلة، بغنى أنشطته و تنوعها؛ حيث زار المستفيدون و المستفيدات من الرحلة زاوية سيدي عبد الجليل و مدرستها العتيقة و واديها للاطلاع على جوانب من تاريخ الإقليم و التعرف على أدوار الزوايا و وظائف المدارس العتيقة التي تشكل جانب مهما من الهوية الحضارية و التاريخية للإقليم. و تميزت هذه الفقرة بمساهمة الباحث في علم الاجتماع عبد الله الطويل، و السيد حسن عساب نائب مدير المدرسة المعنية بشأن الزيارة و أستاذي العلوم الشرعية و اللغوية السيدين محمد المصلي و عبد اللطيف صادق في إغناء معارف الحاضرين.

كما زار المشاركون في الرحلة منطقة أزلف المطلة على مدينة الصويرة و أخذوا صورا تذكارية هناك، قبل أن يستمعوا لمداخلات معرفية حول تاريخ و حضارة ومقومات المدينة، تناول فيها الأستاذان عبد القادر رجاء و محمد شهيد الحضور الفينيقي بالمدينة و تاريخ تأسيس مينائها و أبعاد ذلك و الحضور اليهودي بها و وجوه من طابعا الثقافي و الاقتصادي.

و شملت الرحلة زيارة لأماكن تعتبر ذاكرة للمدينة كما هو الحال لمتحف سيدي محمد بن عبد الله و سقالة الميناء، زيارة تم التحضير لها مسبقا من خلال التنسيق مع مندوبية وزارة الثقافة بالصويرة التي تفاعلت بايجابية مع طلب المؤسسة.

و من جهة أخرى فقد اطلع المشاركات و المشاركين على ما يرتبط بالصناعة التقليدية للمدينة من خلال التجول عبر أزقة و جنبات المدينة القديمة. محطة تضاف إليها تلك التي وقف التلاميذ عبرها على تجربة جمعية أصدقاء البيئة و التنمية بأوناغة و التي شارك أعضاء عنها في الرحلة، و فتحوا مقرها في وجه المشاركين للاطلاع على مسار الجمعية و أنشطتها و إسهامها في المشهد الجمعوي بإقليم الصويرة.

و لم يغب عن انطباعات الحاضرين الدور الذي لعبه رئيس الجماعة في هذه الرحلة و التي تابع تفاصيلها و شارك في فقراتها منذ البداية إلى النهاية، و تكلف بالجانب المادي فيها لتشجيع تلاميذ المنطقة على مزيد من البدل و العطاء و توسيع أفق تمثيل المنطقة و إعطاء صور جيدة عنها.

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Repost 0