أسئلة الإبداع و التواصل و الذات و الآخر ׃ قراءة للأستاذ عبد القادر في ” خواطر التواصل” للكاتب محمد أصفير

Publié le 4 Juin 2016

 

-------------.JPG

 

 

منذ الأزل سكنت  الكائن البشري الرغبة في التواصل و الالتئام مع باقي أفراد كونه و مع مختلف الحالات الطبيعية التي تحيط به. و قد يأخذ هذا  التواصل صيغا متعددة حسب الحاجة و الرغبة و الحدود.

 هذا الهاجس سكن الذات البشرية حتى قبل اختراع الكتابة بمفهومها الحالي مرورا بالكتابة المسمارية  و الهيروغليفية و كل طرق التعبير المكتوبة٬ و دفع الإنسان إلى ابتداع صيغ متعددة للتواصل مع الذات و الأخر و تكسير مخاوفه و هواجسه تجاه العالم و المخلوقات و الظواهر الطبيعية٬ وذلك  بتجسيدها كتابة و لو بشكل بصري فحسب٬ كما هو الحال للنقوش الصخرية التي بصمتها أيادي إنسان ما قبل التاريخ بمجموعة من مناطق الجنوب المغربي.

فملكة التواصل و الرغبة في تحقيق  هذه الحاجة الإنسانية٬ التي لم تكن يوما من صنف الأكسسوارات٬  كانت محط اهتمام الإنسان بشكل عام. و في الوقت الذي غزت فيها وسائل التواصل العالم٬ أصبحت إبداعات من عوالم متعددة تجوب العالم و تقرأ في مختلف بقاع هذا الكون من أجل تكريس تجليات نفس المبدأ الأزلي؛ التعبير عن هذا الكائن التواصلي و الاجتماعي الذي يسكننا.

و لعل هذا التقديم لماهية التواصل يأتي من خلال اطلاعي على تجربة أدبية محترمة للكاتب و الجمعوي محمد أصفير٬ الذي اتخد أول عمل له من التواصل تيمة من تيماته٬ و لعل تسمية عمله الأول ب״خواطر التواصل״ لها ما لها من دلالات ذاتية و خارجية مرتبطة أصلا باعتبارات تتصدرها دوافع نفسية كونية و أخرى إبداعية.

” خواطر التواصل” كتاب من الحجم المتوسط وصل عدد صفحاتة 102 صفحة٬ و يطالعنا فيه محمد أصفير بمجموعة من النصوص الأدبية التي أراد لها في تقديره الأولي أن تكون خواطرا للتواصل.

يحتوي الكتاب على مجموعة من الإبداعات مزجت بين الشعر و القصة و الخاطرة و الحكاية و كتابات أخرى تقترب إلى السيرة الذهنية و المذكرات. و قسم الكاتب هذه الإبداعات إلى 4 وحدات أساسية بعد الإهداء و الشكر و التقدير و كلمة للقراء و أخرى بخصوص الكتاب٬ و هذه التصنيفات هي : عجائب و غرائب٬ سينيات و أخرى٬ الرموز و حنين و رثاء.

إن الملاحظة الأولى التي يمكن تسجيلها بخصوص البنية العامة لخواطر التواصل هي كونها تمزج بين أجناس أدبية متعددة؛ حيث أن الكاتب لم يقتصر  فقط على الظهور بعباءة القاص فقط و لا حتى بعباءة الشاعر أو المفكر و المتفاعل مع قضايا و مواضيع تمر من تحت أعينه٬ و يداعبها بغير قليل من الاهتمام الجميل٬ بل اختار أن يكلم فيه أصواتا متعددة و ملكات تواصلت من خلال عمله الإبداعي من أجل متعة نصية لا وحيدة. و هذا نجده خيارا ذكيا في التوجه العام للكتابة في خواطر التواصل؛ فالقارئ الضمني الذي سكن الكاتب و  كتب من أجله هو ذلك القارئ الذي قد لا تستهويه القصة وقد تسقطه حبال الخاطرة أو القصيدة الشعرية في شراكها. و بالتالي فالهدف و القيمة الإبداعيتين وراء العمل يؤسس لفعل التلقي على مستوى واسع من الأفق٬ و مساحة التواصل التي أراد لها الكاتب أن تكون رقعتها واسعة و فر  لها التعددية الأدبية لكي ينزل بساحتها أي قارئ شاء و في أي جنس اختار.

و إن كانت الأدبيات البنيوية أصبحت تتكلم منذ رولان بارت عن موت الكاتب لأنها تختار الوقوف على النص في ذاته و لذاته٬ فإن كاتب ” خواطر التواصل” أراد جاهدا أن يقتل نظرية الجنس الأدبي الواحد و يعوضها بأجناس متعددة يضمها العمل الواحد٬ و هذا نجد له تفسيرات في نظرنا في كون الذات المبدعة لم يعد بمقدور جنس إبداعي واحد أو إمكانية تعبيرية وحيدة أن تشمل كل حدودها  الترابية الفكريه و الحسيه٬ و كتلة  الآهات في عصر تمزقت فيه القيم و الجغرافيات و ألبست الأشياء دلالات جديدة أملتها التكنولوجيا و التطور الديموغرافي و التسارع.

و بهذه الطريقة فالكاتب ارتدى عباءات أدبية متعددة الألوان و كانت كلها تصب في اتجاه واحد يفسر بالواضح و الملموس رغبة و هاجسا و ميلا سكنوا كلهم الكاتب منذ العتبة الأولى لنصه ” خواطر التواصل “٬ فالكاتب يرتدي عباءات متعددة و يغير الأصوات من القاص إلى الشاعر إلى كاتب الخاطرة و السيرة الذاتية و الذهنية.

و إن كان الكاتب نهج هذا الأسلوب في إبداعه ” خواطر التواصل” فإنه صنع خلال زمن كتابته للنص متوالية من قراءه الضمنيين الذي أراد لهم أن يغمروا بنسمات إبداع الخواطر٬ أي أن رقعة التلقي اتسعت لتشمل إمكانيات قرائية متسمة بالغزارة و الميول.

يقول المثقف الفرنسي دومينيك وولتون بأن أعقد شيء في العملية التواصلية لا يكمن في الرسالة و لا في التقنية و إنما في المستقبل أي المخاطب؛ و بهذا فإن الهاجس الأول وراء ” خواطر التواصل” صب في هذا الجانب و جعل من  القارئ اهتمامه الأول. فخواطر التواصل سكنتها قيمة تواصلية قبل أن تسكنها قيمة أخرى إبداعية٬ و هذا لا يعني بأن محمد أصفير أغفل جانبا لمصلحة آخر٬  لكنه جعل الإبداع يتناغم و التواصل في ” هارمونيا ” تواصلية- ابداعية أخرجت من عمق رحمها ما سمي ” خواطر التواصل”.

حالة محمد أصفير  هي حالة ذلك الكائن ابن الطبيعة و الذي أراد أن يجسد ما تحسه به الطبيعة الخائفة و المرتعدة من  الفراغ بدورها٬ فهو يسعى إلى مجاراة الطبيعة في تعبيرها عن ذاتها و تفتحها مخافة أن تموت من وقع الفراغ.  و بهذا فإن الفن بشكل عام يتطلع إلى منافسة الطبيعة أو كما يقول هيكل في مدخله إلى علم الجمال.

و بالعودة إلى جانب التواصل الذي يحتل النص و يستعمره يبدو منذ الوهلة الأولى وبشكل جلي٬ و لعل غلاف الكتاب جاء ليلتحق بهذا الموضوع و بلغة بصرية واضحة. فالمعنى العادي للوحة أية إجلال يحيل على منظر طبيعي  يعتلي فيه شخص وسط الصورة٬ و الشخص يظهر بدون يدين.

و بالنسبة للألوان فهي مزجت بين الألوان الساخنة و أخرى باردة؛ فنجد الأحمر المفتوح و المغلق منه و الأصفر و الأبيض و الأخضر٬ كما نجد حروفا كتبت بخط أخضر تناثرت على جسد اللوحة.

و بغض النظر عن ما إن كان اختيار الكاتب لهذه اللوحة جاء بشكل إرادي أو لا شعوري٬ فإن النص الأول و الخارجي ( الصورة) هو كتابة سابقة عن النص الثاني الداخلي ( خواطر التواصل)٬  و يعتبر في نظرنا نصا قائم الذات و ينتصب غير بعيد عن النص الداخلي و خواطره.

و يمكننا بقراءتنا لرمزية و أبعاد اللوحة التي توجت العمل الإبداعي  تقسيمها إلى 3 أجراء مشكلة لمعاني النص و ممهداته؛ جزء دلالي فوقي و أخر تحتي و الوسط لجزء ثالث.

فالمعنى المشكل للجزء السفلي للوحة الغلاف لا يمكن أن يكون بعيدا في نظرنا عن ذات الكاتب الباحثة عن دفء ما في عالم يتجاوز ذلك الذي يوجد فيه هو. و هذه الرغبة التي تسكن الكاتب وجدت تعابيرا و رموزا لها في الجزء الفوقي الذي تشكلت به دلالات نفسية اجتماعية واضحة من خلال اللون الأحمر المفتوح الرامز للدفء ولحرارة العلاقات الاجتماعية٬ و الأحمر المغلق و الذي يلمح من زاوية ثقافية للون مشروب ( الشاي) و الذي يتجاوز معناه التجسيد العادي إلى معنى جمعي يظهر الثقافي فينا على حين غرة منا و رغم أنف ذواتنا.

الشخص الذي يتوسط الجزء السفلي للوحة ويظهر بدون أياد تمكنه من تلمس العالم و التواصل معه٬ ليس غير تلك الذات الكاتبة التي تسعى إلى عبور عالمها إلى عالم الجزء  العلوي عن طريق الجزء الأوسط للوحة حيث كتب عنوان العمل الإبداعي.   ” خواطر التواصل” التي انتصبت ببن هذين العالمين في اللوحة هي سلم الصعود و قنطرة العبور و جواز سفر للرحيل من عالم التيه إلى التلاقي و الثقة؛ من عالم الذات الوحيد إلى عالم الآخر المتعدد.

و لعل ما أثار حفيظتي في غير قليل من المرات هو كون الكاتب استثمر الكثير فيما يتعلق بالتمهيد للكتاب دون أن يترك الأعمال الإبداعية التي يضمها بين دفتيه تتحدث عن ذواتها.  فقبل أن تطالعنا الأعمال الإبداعية للكاتب٬ يأخذنا في سياقات أخرى كما هو حال ما جاء في ” إلى القراء ” و ” هذا الكتاب”. و هذا نجده أمرا و تقنية إبداعية صحية في العمل إن أخدنا بعين الاعتبار بأن الخواطر سكنتها رغبة التواصل٬ فكان التوضيح و التفسير أمران ضروريان في  نظر الكاتب و كأن الكاتب يريد أن يوجه القارئ مباشرة إلى طبيعة ما يحتويه الكتاب.

“هذا الكتاب”  تعبير ألفناه في كتب الفكر و التربية و التعليم و الفلسفة و غيرها يأتي للدلالة على صلب الكتاب و طبيعة فحواه٬ أما والحالة الإبداعية هاته فلا نجد له مكانا اللهم إن شفع له في ذلك الكاتب و الهواجس التي كانت قائمة منذ بداية فعل الكتابة إلى آخر سطر في العمل. و لا يخامرنا أدنى شك بأن محمد أصفير أراد لعمله أن يكون واضح المعالم و أن يحصد أكبر عدد من الإمكانيات التواصلية الإبداعية و القرائية٬ و  قد يكون شرحه للمفردات و توضيحه لما وراء الكتاب و شكله لنصوص ” خواطر التواصل” كلها من جملة تعابير تنخرط في هذا الطرح.

يقول الكاتب في ‘ إلى القراء :  ” فإن أخطأت السّبیل إلى قلوبكم، فما أخطأت حسن القصد” أي ما يتوافق و ما طرحناه بخصوص التعدد على مستوى التلقي؛ فالكاتب في جملته هاته الشرطية يقول ما مضمونه بأن عدم وصوله إلى قلوب القراء لا يعني أنه قد أخطأ القصد”.  و هو يقصد بالقصد ذلك أنه واصل إلى القارئ لا محال و هو متواصل و رابط جسوره بهذا القارئ ذاته و الفضل يرجع للخواطر التي تنوعت من خلالها التفاعلات مع قضايا متعددة و من خلال أجناس متنوعة.

و بحكم أن تيمة التواصل تترك بصمتها الكبيرة على النص الإبداعي “خواطر التواصل” فإننا نجد النص متفاعلا على هذا النحو من خلال السردي و الشعري فيه.

فعلى مستوى اللغة مثلا و التي يصفها  الكاتب في مدخل الخواطر بالراقية٬ و هنا نقف على جانب أخر متعلق بأن النص الإبداعي استوعب في بعض الأحيان خطابات نقدية و فكرية بخصوص العمل ذاته أو بخصوص مواضيع جاءت في العمل.و هذه الطريقة نجدها في مجموعة من الأعمال الأدبية عندما يتوقف السردي مثلا في الرواية ليعطينا الكاتب تصورات و أفكاره عن تمثلات متعددة. و هذا ما نجده على سبيل المثال في نصوص مثل ” الحنان العائلي في رمضان ” و التي يبدوا حتى من طابع العنوان بأنها تتناول موضوعا من زاوية فكرية تبرز تعاطي الكاتب مع موضوع النص. و حتى من خلال الحكاية التي تعتبر نصا تطهيريا بامتياز فالكاتب سعى إلى تمرير مجموعة من الأفكار و القيم ” منها الصبر ” و الحكم و العدل و لو  من خلال تصورات أركيتيبية عن العالم و الكون.

تستوعب لغة النص الإبداعي مجموعة من الألفاظ المرتبطة بالحقل التواصلي منها ” عبد السميع”٬ ” صوت خافت ” ٬ ” كان يكتم”٬ ” جرأة  البوح “٬ “  يستجمع قواه ( من أجل الكلام طبعا) “٬  ” لمصارحتها “٬ لينساب لسانه ” ” ألجمها الخجل “٬ ” عاقها عن الحديث”٬ ” صامت “٬ ” باغي نكول “٬ ” أرجو أن تواصل”٬ ” خائف “٬ ” لم يسمع شيئا”٬ ” كيف لم تسمع ؟”٬ ” لا يستطيع الكلام “٬ ” هل سأروي قصتي؟ “٬  ” الحبر لا يكفي همومك الناصبة” و  أخرى تكاثرت داخل مختلف نصوص الكاتب.

و إن كان لتكرار هذه التيمة تفسيرا في نظرنا فإنما تحيل على هاجس التواصل و الالتقاء التي تمنيه نفس الكاتب للكاتب نفسه٬ و كأن الكلام و الصمت و الفصح و البوح صاروا و غيرهما من الألفاظ تجسيدا لشخصية فاعلة و لو أنها لا يمكن تصنيفها في خانة القوى البشرية٬ بل هي بلغة السيميائي كرايماس قوة عاملية و هو تعبير يحيل في  الاصطلاح النقدي السيميائي على كل قائم بالفعل أو خاضع له سواء أكان من صنف  الكائنات أو  الأشياء و المفاهيم. و يبدو التواصل في النص كائنا إلى درجة و كأن القارئ أمام شخصية بكل معاني الكلمة؛ شخصية تسكت وتصيح و تردد بأعلى صوت و تحرج من أجل الكلام و تفقد القدرة على البوح و عبدة للسمع ” عبد السميع” و لم تسمع شيئا أحيانا.

و بكون الهاجس الأول الذي سكن الكاتب كان واضحا وأوضحنا معالمه من خلال ما سبق تفصيله٬ فإن الوصف كموكن أساسي من مكونات الكتابة السردية كان دقيقا و مفصلا و واضحا في الآن نفسه٬ فمثلا  ”  في جملة ” ویُمَرِّرُ سَبَّاَبَتَھُ على الحاجِبِ المُنیرِ كالقَمَرِ لَیْلَةِ التَّمامِ”  يبرز ما قلناه بخصوص الوصف٬ و هذه الطريقة نجدها عند مجموعة من الكتاب و الذين يفرطون في غالب الأحيان خلال الوصف و يصبح القارئ يرى الأحداث و الشخوص و يعيش ما تعيشه و يحس بإحساسها على عين الراوي.

و هذا الجانب يسكن بشكل كبير ” أوراق النهاية “؛ يحيث أنها شملت حصة مهمة من حصص الاهتمام بالوصف و التوضيح و التدقيق حتى في الأشياء البسيطة و الجزئيات الدقيقة  كسلك حائط الباب و الحذاء الذي لم تعد تحس الشخصية الرئيسية  بارتدائها له  و ” أعواد الثقاب التي يتحسسها” الراوي.

إن مجموعة من الإبداعات السردية التي احتوتها ” خواطر التواصل ” كتبت معتمدة تقنيات الكتابة السردية في حالة القصة والحكاية؛ فالكاتب اعتمد التكثيف على مستوى الأحداث خلال النصوص السردية الطويلة نسبيا و لم يستطع هذا التكثيف أن يـأتي على وضوح الأحداث و التيمات.

و بخصوص الإيقاع فيمكن التمييز في كتاب محمد أصفير على مستوى القصة بين الدراما و الكوميديا؛  إيقاع درامي يطالعنا به الكاتب خصوصا عندما يعيد إلى واجهة ذاكرته الموت و الرحيل إلى العالم الآخر. و إيقاع كوميدي هزلي و أحيانا يختلط بالسخرية عندما نكون أمام مواقف واقعية لشخصيات مأزومة كقوله ” قبلات الحذاء البلاستيكي ” كناية عن ضربات الحذاء و ” الفأرة عارضة الأزياء” لأنها تجول وتصول في المنزل كما تشاء. و هذا الإيقاع لم يوجد اعتباطا فالكاتب كان يريد من خلال النصوص توجيه النظر إلى مجموعة من الأمور من خلال هذا الإيقاع.

و من جهة أخرى فنصوصه الشعرية٬ التي تعطي انطباعا أوليا بأنها من صلب الشعر الحر٬ إلا أنها ليست كذلك٬  يكتب من خلالها الكاتب/ الشاعر بنظام الأسطر الشعرية  و هناك  في شعره  مدح و رومانسية و حس وفراق.

و لأن القصة بشكل عام لا يمكن أن تكتب بدون رؤية و نظرة للكون يتواصل بها الكاتب مع القارئ من خلال كلماته و جمله و نصوصه؛ فهو يصيب الهدف بشكل مباشرة كرصاصة تخرج من فيه مسدس أو كما يقول يوسف إدريس. فمحمد أصفير يبسط فكره و رؤاه لمجموعة من الوضعيات و يأمل أن تكون على ما يتمناه كمتفاعل فكريا مع واقعه العام.

كما تتميز أعماله السردية بتوظيف لعنصر الوحدة على مستوى الأحداث و لبناء مختلف نسبيا على مستوى مراحل القصة تجلى في بعض النهايات التي تكون إما ساخرة آو مفتوحة و رمزية. و بحضور السرد و الوصف و الحوار في نصوصه السردية٬ و حتى و إن غاب عنها في غالب الأوقات عنصر التعليق إي إيقاف السرد من اجل فسح المجال لخطابات خارجة عن نسق السرد؛ إلا أننا لمسنا هذا الجانب في المواضيع المعالجة و عبر اللغة الفنية المستعملة و الإيقاع.

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #mes textes

Repost 0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article