Articles avec #mes textes tag

Publié le 16 Juillet 2016

من ليلى أبو زيد إلى ليلى مهيدرة

 

بعد لقائي خلال الأيام القليلة الأخيرة لليلى أبو زيد من خلال نصها السير ذاتي " رجوع الى الطفولة" الماتع و المبني على صيغة السرد الجماعي٬ التقيت من جديد بليلى مهيدرة -التي كنت قد قرات لها ديوانها الشعري " هوس الحلم"- من خلال رواية " ساق الريح".
رواية في صيغتها الجديدة تتجاوز حتى ما جدت به الرواية الجديدة مع بيتور و ساروت و كامو و غيرهم الى رواية/ نص و خطاب ينحصر في الذات و يشكل أرضية سردية تتشابك فيها عديد تقنيات الكتابة المتداخلة من النص الذاتي او التنصص الى التداخل النصي و ميتا السرد و النص.
استطاعت تلك الرسائل التي أخطأت العنوان أن تزيح النقاب عن تجربة سردية جديدة فاتحة لأفق روائي مغاير و جاعلة لذات الأنثى و خطاب نون النسوة مكانا جادا بين دفتيها.
" ساق الريح" من الكتب التي تم اقتراحها – هي و كتابات أخرى لكتاب من الصويرة- لثلاميذ ثانوية عمر بن جلون بزاوية بن احميدة في إطار تحدي القراءة العربي 2016 و التي تشرفت بكوني أحد الأعضاء الثلاثة المشرفين عليها
.

مع الكاتبة خلال لقاء شعري نظم بدار الصويري طيلة 1 و 2 ماي 2013

مع الكاتبة خلال لقاء شعري نظم بدار الصويري طيلة 1 و 2 ماي 2013

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #mes textes

Repost 0

Publié le 4 Juin 2016

 

-------------.JPG

 

 

منذ الأزل سكنت  الكائن البشري الرغبة في التواصل و الالتئام مع باقي أفراد كونه و مع مختلف الحالات الطبيعية التي تحيط به. و قد يأخذ هذا  التواصل صيغا متعددة حسب الحاجة و الرغبة و الحدود.

 هذا الهاجس سكن الذات البشرية حتى قبل اختراع الكتابة بمفهومها الحالي مرورا بالكتابة المسمارية  و الهيروغليفية و كل طرق التعبير المكتوبة٬ و دفع الإنسان إلى ابتداع صيغ متعددة للتواصل مع الذات و الأخر و تكسير مخاوفه و هواجسه تجاه العالم و المخلوقات و الظواهر الطبيعية٬ وذلك  بتجسيدها كتابة و لو بشكل بصري فحسب٬ كما هو الحال للنقوش الصخرية التي بصمتها أيادي إنسان ما قبل التاريخ بمجموعة من مناطق الجنوب المغربي.

فملكة التواصل و الرغبة في تحقيق  هذه الحاجة الإنسانية٬ التي لم تكن يوما من صنف الأكسسوارات٬  كانت محط اهتمام الإنسان بشكل عام. و في الوقت الذي غزت فيها وسائل التواصل العالم٬ أصبحت إبداعات من عوالم متعددة تجوب العالم و تقرأ في مختلف بقاع هذا الكون من أجل تكريس تجليات نفس المبدأ الأزلي؛ التعبير عن هذا الكائن التواصلي و الاجتماعي الذي يسكننا.

و لعل هذا التقديم لماهية التواصل يأتي من خلال اطلاعي على تجربة أدبية محترمة للكاتب و الجمعوي محمد أصفير٬ الذي اتخد أول عمل له من التواصل تيمة من تيماته٬ و لعل تسمية عمله الأول ب״خواطر التواصل״ لها ما لها من دلالات ذاتية و خارجية مرتبطة أصلا باعتبارات تتصدرها دوافع نفسية كونية و أخرى إبداعية.

” خواطر التواصل” كتاب من الحجم المتوسط وصل عدد صفحاتة 102 صفحة٬ و يطالعنا فيه محمد أصفير بمجموعة من النصوص الأدبية التي أراد لها في تقديره الأولي أن تكون خواطرا للتواصل.

يحتوي الكتاب على مجموعة من الإبداعات مزجت بين الشعر و القصة و الخاطرة و الحكاية و كتابات أخرى تقترب إلى السيرة الذهنية و المذكرات. و قسم الكاتب هذه الإبداعات إلى 4 وحدات أساسية بعد الإهداء و الشكر و التقدير و كلمة للقراء و أخرى بخصوص الكتاب٬ و هذه التصنيفات هي : عجائب و غرائب٬ سينيات و أخرى٬ الرموز و حنين و رثاء.

إن الملاحظة الأولى التي يمكن تسجيلها بخصوص البنية العامة لخواطر التواصل هي كونها تمزج بين أجناس أدبية متعددة؛ حيث أن الكاتب لم يقتصر  فقط على الظهور بعباءة القاص فقط و لا حتى بعباءة الشاعر أو المفكر و المتفاعل مع قضايا و مواضيع تمر من تحت أعينه٬ و يداعبها بغير قليل من الاهتمام الجميل٬ بل اختار أن يكلم فيه أصواتا متعددة و ملكات تواصلت من خلال عمله الإبداعي من أجل متعة نصية لا وحيدة. و هذا نجده خيارا ذكيا في التوجه العام للكتابة في خواطر التواصل؛ فالقارئ الضمني الذي سكن الكاتب و  كتب من أجله هو ذلك القارئ الذي قد لا تستهويه القصة وقد تسقطه حبال الخاطرة أو القصيدة الشعرية في شراكها. و بالتالي فالهدف و القيمة الإبداعيتين وراء العمل يؤسس لفعل التلقي على مستوى واسع من الأفق٬ و مساحة التواصل التي أراد لها الكاتب أن تكون رقعتها واسعة و فر  لها التعددية الأدبية لكي ينزل بساحتها أي قارئ شاء و في أي جنس اختار.

و إن كانت الأدبيات البنيوية أصبحت تتكلم منذ رولان بارت عن موت الكاتب لأنها تختار الوقوف على النص في ذاته و لذاته٬ فإن كاتب ” خواطر التواصل” أراد جاهدا أن يقتل نظرية الجنس الأدبي الواحد و يعوضها بأجناس متعددة يضمها العمل الواحد٬ و هذا نجد له تفسيرات في نظرنا في كون الذات المبدعة لم يعد بمقدور جنس إبداعي واحد أو إمكانية تعبيرية وحيدة أن تشمل كل حدودها  الترابية الفكريه و الحسيه٬ و كتلة  الآهات في عصر تمزقت فيه القيم و الجغرافيات و ألبست الأشياء دلالات جديدة أملتها التكنولوجيا و التطور الديموغرافي و التسارع.

و بهذه الطريقة فالكاتب ارتدى عباءات أدبية متعددة الألوان و كانت كلها تصب في اتجاه واحد يفسر بالواضح و الملموس رغبة و هاجسا و ميلا سكنوا كلهم الكاتب منذ العتبة الأولى لنصه ” خواطر التواصل “٬ فالكاتب يرتدي عباءات متعددة و يغير الأصوات من القاص إلى الشاعر إلى كاتب الخاطرة و السيرة الذاتية و الذهنية.

و إن كان الكاتب نهج هذا الأسلوب في إبداعه ” خواطر التواصل” فإنه صنع خلال زمن كتابته للنص متوالية من قراءه الضمنيين الذي أراد لهم أن يغمروا بنسمات إبداع الخواطر٬ أي أن رقعة التلقي اتسعت لتشمل إمكانيات قرائية متسمة بالغزارة و الميول.

يقول المثقف الفرنسي دومينيك وولتون بأن أعقد شيء في العملية التواصلية لا يكمن في الرسالة و لا في التقنية و إنما في المستقبل أي المخاطب؛ و بهذا فإن الهاجس الأول وراء ” خواطر التواصل” صب في هذا الجانب و جعل من  القارئ اهتمامه الأول. فخواطر التواصل سكنتها قيمة تواصلية قبل أن تسكنها قيمة أخرى إبداعية٬ و هذا لا يعني بأن محمد أصفير أغفل جانبا لمصلحة آخر٬  لكنه جعل الإبداع يتناغم و التواصل في ” هارمونيا ” تواصلية- ابداعية أخرجت من عمق رحمها ما سمي ” خواطر التواصل”.

حالة محمد أصفير  هي حالة ذلك الكائن ابن الطبيعة و الذي أراد أن يجسد ما تحسه به الطبيعة الخائفة و المرتعدة من  الفراغ بدورها٬ فهو يسعى إلى مجاراة الطبيعة في تعبيرها عن ذاتها و تفتحها مخافة أن تموت من وقع الفراغ.  و بهذا فإن الفن بشكل عام يتطلع إلى منافسة الطبيعة أو كما يقول هيكل في مدخله إلى علم الجمال.

و بالعودة إلى جانب التواصل الذي يحتل النص و يستعمره يبدو منذ الوهلة الأولى وبشكل جلي٬ و لعل غلاف الكتاب جاء ليلتحق بهذا الموضوع و بلغة بصرية واضحة. فالمعنى العادي للوحة أية إجلال يحيل على منظر طبيعي  يعتلي فيه شخص وسط الصورة٬ و الشخص يظهر بدون يدين.

و بالنسبة للألوان فهي مزجت بين الألوان الساخنة و أخرى باردة؛ فنجد الأحمر المفتوح و المغلق منه و الأصفر و الأبيض و الأخضر٬ كما نجد حروفا كتبت بخط أخضر تناثرت على جسد اللوحة.

و بغض النظر عن ما إن كان اختيار الكاتب لهذه اللوحة جاء بشكل إرادي أو لا شعوري٬ فإن النص الأول و الخارجي ( الصورة) هو كتابة سابقة عن النص الثاني الداخلي ( خواطر التواصل)٬  و يعتبر في نظرنا نصا قائم الذات و ينتصب غير بعيد عن النص الداخلي و خواطره.

و يمكننا بقراءتنا لرمزية و أبعاد اللوحة التي توجت العمل الإبداعي  تقسيمها إلى 3 أجراء مشكلة لمعاني النص و ممهداته؛ جزء دلالي فوقي و أخر تحتي و الوسط لجزء ثالث.

فالمعنى المشكل للجزء السفلي للوحة الغلاف لا يمكن أن يكون بعيدا في نظرنا عن ذات الكاتب الباحثة عن دفء ما في عالم يتجاوز ذلك الذي يوجد فيه هو. و هذه الرغبة التي تسكن الكاتب وجدت تعابيرا و رموزا لها في الجزء الفوقي الذي تشكلت به دلالات نفسية اجتماعية واضحة من خلال اللون الأحمر المفتوح الرامز للدفء ولحرارة العلاقات الاجتماعية٬ و الأحمر المغلق و الذي يلمح من زاوية ثقافية للون مشروب ( الشاي) و الذي يتجاوز معناه التجسيد العادي إلى معنى جمعي يظهر الثقافي فينا على حين غرة منا و رغم أنف ذواتنا.

الشخص الذي يتوسط الجزء السفلي للوحة ويظهر بدون أياد تمكنه من تلمس العالم و التواصل معه٬ ليس غير تلك الذات الكاتبة التي تسعى إلى عبور عالمها إلى عالم الجزء  العلوي عن طريق الجزء الأوسط للوحة حيث كتب عنوان العمل الإبداعي.   ” خواطر التواصل” التي انتصبت ببن هذين العالمين في اللوحة هي سلم الصعود و قنطرة العبور و جواز سفر للرحيل من عالم التيه إلى التلاقي و الثقة؛ من عالم الذات الوحيد إلى عالم الآخر المتعدد.

و لعل ما أثار حفيظتي في غير قليل من المرات هو كون الكاتب استثمر الكثير فيما يتعلق بالتمهيد للكتاب دون أن يترك الأعمال الإبداعية التي يضمها بين دفتيه تتحدث عن ذواتها.  فقبل أن تطالعنا الأعمال الإبداعية للكاتب٬ يأخذنا في سياقات أخرى كما هو حال ما جاء في ” إلى القراء ” و ” هذا الكتاب”. و هذا نجده أمرا و تقنية إبداعية صحية في العمل إن أخدنا بعين الاعتبار بأن الخواطر سكنتها رغبة التواصل٬ فكان التوضيح و التفسير أمران ضروريان في  نظر الكاتب و كأن الكاتب يريد أن يوجه القارئ مباشرة إلى طبيعة ما يحتويه الكتاب.

“هذا الكتاب”  تعبير ألفناه في كتب الفكر و التربية و التعليم و الفلسفة و غيرها يأتي للدلالة على صلب الكتاب و طبيعة فحواه٬ أما والحالة الإبداعية هاته فلا نجد له مكانا اللهم إن شفع له في ذلك الكاتب و الهواجس التي كانت قائمة منذ بداية فعل الكتابة إلى آخر سطر في العمل. و لا يخامرنا أدنى شك بأن محمد أصفير أراد لعمله أن يكون واضح المعالم و أن يحصد أكبر عدد من الإمكانيات التواصلية الإبداعية و القرائية٬ و  قد يكون شرحه للمفردات و توضيحه لما وراء الكتاب و شكله لنصوص ” خواطر التواصل” كلها من جملة تعابير تنخرط في هذا الطرح.

يقول الكاتب في ‘ إلى القراء :  ” فإن أخطأت السّبیل إلى قلوبكم، فما أخطأت حسن القصد” أي ما يتوافق و ما طرحناه بخصوص التعدد على مستوى التلقي؛ فالكاتب في جملته هاته الشرطية يقول ما مضمونه بأن عدم وصوله إلى قلوب القراء لا يعني أنه قد أخطأ القصد”.  و هو يقصد بالقصد ذلك أنه واصل إلى القارئ لا محال و هو متواصل و رابط جسوره بهذا القارئ ذاته و الفضل يرجع للخواطر التي تنوعت من خلالها التفاعلات مع قضايا متعددة و من خلال أجناس متنوعة.

و بحكم أن تيمة التواصل تترك بصمتها الكبيرة على النص الإبداعي “خواطر التواصل” فإننا نجد النص متفاعلا على هذا النحو من خلال السردي و الشعري فيه.

فعلى مستوى اللغة مثلا و التي يصفها  الكاتب في مدخل الخواطر بالراقية٬ و هنا نقف على جانب أخر متعلق بأن النص الإبداعي استوعب في بعض الأحيان خطابات نقدية و فكرية بخصوص العمل ذاته أو بخصوص مواضيع جاءت في العمل.و هذه الطريقة نجدها في مجموعة من الأعمال الأدبية عندما يتوقف السردي مثلا في الرواية ليعطينا الكاتب تصورات و أفكاره عن تمثلات متعددة. و هذا ما نجده على سبيل المثال في نصوص مثل ” الحنان العائلي في رمضان ” و التي يبدوا حتى من طابع العنوان بأنها تتناول موضوعا من زاوية فكرية تبرز تعاطي الكاتب مع موضوع النص. و حتى من خلال الحكاية التي تعتبر نصا تطهيريا بامتياز فالكاتب سعى إلى تمرير مجموعة من الأفكار و القيم ” منها الصبر ” و الحكم و العدل و لو  من خلال تصورات أركيتيبية عن العالم و الكون.

تستوعب لغة النص الإبداعي مجموعة من الألفاظ المرتبطة بالحقل التواصلي منها ” عبد السميع”٬ ” صوت خافت ” ٬ ” كان يكتم”٬ ” جرأة  البوح “٬ “  يستجمع قواه ( من أجل الكلام طبعا) “٬  ” لمصارحتها “٬ لينساب لسانه ” ” ألجمها الخجل “٬ ” عاقها عن الحديث”٬ ” صامت “٬ ” باغي نكول “٬ ” أرجو أن تواصل”٬ ” خائف “٬ ” لم يسمع شيئا”٬ ” كيف لم تسمع ؟”٬ ” لا يستطيع الكلام “٬ ” هل سأروي قصتي؟ “٬  ” الحبر لا يكفي همومك الناصبة” و  أخرى تكاثرت داخل مختلف نصوص الكاتب.

و إن كان لتكرار هذه التيمة تفسيرا في نظرنا فإنما تحيل على هاجس التواصل و الالتقاء التي تمنيه نفس الكاتب للكاتب نفسه٬ و كأن الكلام و الصمت و الفصح و البوح صاروا و غيرهما من الألفاظ تجسيدا لشخصية فاعلة و لو أنها لا يمكن تصنيفها في خانة القوى البشرية٬ بل هي بلغة السيميائي كرايماس قوة عاملية و هو تعبير يحيل في  الاصطلاح النقدي السيميائي على كل قائم بالفعل أو خاضع له سواء أكان من صنف  الكائنات أو  الأشياء و المفاهيم. و يبدو التواصل في النص كائنا إلى درجة و كأن القارئ أمام شخصية بكل معاني الكلمة؛ شخصية تسكت وتصيح و تردد بأعلى صوت و تحرج من أجل الكلام و تفقد القدرة على البوح و عبدة للسمع ” عبد السميع” و لم تسمع شيئا أحيانا.

و بكون الهاجس الأول الذي سكن الكاتب كان واضحا وأوضحنا معالمه من خلال ما سبق تفصيله٬ فإن الوصف كموكن أساسي من مكونات الكتابة السردية كان دقيقا و مفصلا و واضحا في الآن نفسه٬ فمثلا  ”  في جملة ” ویُمَرِّرُ سَبَّاَبَتَھُ على الحاجِبِ المُنیرِ كالقَمَرِ لَیْلَةِ التَّمامِ”  يبرز ما قلناه بخصوص الوصف٬ و هذه الطريقة نجدها عند مجموعة من الكتاب و الذين يفرطون في غالب الأحيان خلال الوصف و يصبح القارئ يرى الأحداث و الشخوص و يعيش ما تعيشه و يحس بإحساسها على عين الراوي.

و هذا الجانب يسكن بشكل كبير ” أوراق النهاية “؛ يحيث أنها شملت حصة مهمة من حصص الاهتمام بالوصف و التوضيح و التدقيق حتى في الأشياء البسيطة و الجزئيات الدقيقة  كسلك حائط الباب و الحذاء الذي لم تعد تحس الشخصية الرئيسية  بارتدائها له  و ” أعواد الثقاب التي يتحسسها” الراوي.

إن مجموعة من الإبداعات السردية التي احتوتها ” خواطر التواصل ” كتبت معتمدة تقنيات الكتابة السردية في حالة القصة والحكاية؛ فالكاتب اعتمد التكثيف على مستوى الأحداث خلال النصوص السردية الطويلة نسبيا و لم يستطع هذا التكثيف أن يـأتي على وضوح الأحداث و التيمات.

و بخصوص الإيقاع فيمكن التمييز في كتاب محمد أصفير على مستوى القصة بين الدراما و الكوميديا؛  إيقاع درامي يطالعنا به الكاتب خصوصا عندما يعيد إلى واجهة ذاكرته الموت و الرحيل إلى العالم الآخر. و إيقاع كوميدي هزلي و أحيانا يختلط بالسخرية عندما نكون أمام مواقف واقعية لشخصيات مأزومة كقوله ” قبلات الحذاء البلاستيكي ” كناية عن ضربات الحذاء و ” الفأرة عارضة الأزياء” لأنها تجول وتصول في المنزل كما تشاء. و هذا الإيقاع لم يوجد اعتباطا فالكاتب كان يريد من خلال النصوص توجيه النظر إلى مجموعة من الأمور من خلال هذا الإيقاع.

و من جهة أخرى فنصوصه الشعرية٬ التي تعطي انطباعا أوليا بأنها من صلب الشعر الحر٬ إلا أنها ليست كذلك٬  يكتب من خلالها الكاتب/ الشاعر بنظام الأسطر الشعرية  و هناك  في شعره  مدح و رومانسية و حس وفراق.

و لأن القصة بشكل عام لا يمكن أن تكتب بدون رؤية و نظرة للكون يتواصل بها الكاتب مع القارئ من خلال كلماته و جمله و نصوصه؛ فهو يصيب الهدف بشكل مباشرة كرصاصة تخرج من فيه مسدس أو كما يقول يوسف إدريس. فمحمد أصفير يبسط فكره و رؤاه لمجموعة من الوضعيات و يأمل أن تكون على ما يتمناه كمتفاعل فكريا مع واقعه العام.

كما تتميز أعماله السردية بتوظيف لعنصر الوحدة على مستوى الأحداث و لبناء مختلف نسبيا على مستوى مراحل القصة تجلى في بعض النهايات التي تكون إما ساخرة آو مفتوحة و رمزية. و بحضور السرد و الوصف و الحوار في نصوصه السردية٬ و حتى و إن غاب عنها في غالب الأوقات عنصر التعليق إي إيقاف السرد من اجل فسح المجال لخطابات خارجة عن نسق السرد؛ إلا أننا لمسنا هذا الجانب في المواضيع المعالجة و عبر اللغة الفنية المستعملة و الإيقاع.

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #mes textes

Repost 0

Publié le 4 Juin 2016

 

Mana-300x206.jpg

 

 

Abdelkader Mana, “Le découvreur des Regraga” vient de lancer un nouveau défi de découverte, un autre pèlerinage voit le jour après un premier unique qui a donné naissance au livre    ״Les  Regraga ״ ; un ouvrage dont l’approche parait fort judicieuse et d’une profondeur analytique notable  comme en témoigne le chercheur français Manoël Pénicaud et Abdelkbir Namir dans des travaux  sur la région.

Dans son nouveau pèlerinage intitulé “Les Rivages de Pourpre, Essaouira-Mogador״ et paru aux éditions Casa express, Abdelkader Mana présente aux lecteurs une promenade à diverses facettes où s’imbriquent poésie, littérature, histoire, sociologie, musique,  légendes, traditions, culture et bien d’autre aspects de la richesse d’une ville des plus anciennes et antiques du Maroc.


Il convient de signaler que l’auteur est  né à Essaouira, et a consacré de nombreuses années à l’ethnographie de cette ville et de sa région. D’ailleurs il a écrit, comme étant journaliste, un bon nombre d’articles sur la culture populaire du Sud  Marocain y inclus Essaouira.

En deçà de sa supervision de la réalisation de documentaires sur la musique, la Guerre du Rif et Taza pour le compte d’une chaine marocaine, Abdelkader Mana a publié divers livres, autour  d’Essaouira, Gnaoua, peinture contemporaine et le Daour des Regraga qu’il a observé  minutieusement et de très près avec l’œil d’un ethnographe et sociologue.

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #mes textes

Repost 0

Publié le 4 Juin 2016

L’écrivaine Claude Chatron-Colliet, histoire  d’une source intarissable de création et d'humanisme

 

Nour El Yaqin ou Claude Chatron-Colliet, entre ces deux unités linguistiques une histoire de symboles s’écrit, clarté, certitude, confiance, lumière, des mots qui se mêlent étroitement pour donner moult idées sur  les différentes facettes d’une personne aux caractères purs et durs, lesquelles unités loin d’être une suite de lettres, instaurent profondément une longue et lente histoire de vie.  

 

Claude Chatron Colliet n’a pas du tout pris la plume tardivement pour tracer son nom dans l’histoire du mot, du sens, de l’émotion et de l’humanisme; l’enfant qu’elle était à l’âge de 11 ans, elle a vécu une vraie histoire avec les mots, celle-ci intervient lorsqu'elle se préparait pour recevoir son premier prix de la poésie, 43 ans déjà et les mots ne cessent de produire leurs effets magiques sur la personnalité de Nour El Yaqin.

Sans pour autant s’isoler dans son monde poétique,  Claude  a exploré avec une volonté sûre mais certaine de nouveaux horizons non seulement parce qu’elle voulait tout simplement les explorer, mais parce qu’elle était fortement consciente du constat qu’un genre littéraire donné, ou encore une marge d’expression et de création ne pouvaient en aucune manière contenir le territoire de l’âme et les frontières de la pensée.

Née en 1961  à Nice au sud-est de la  France, notre écrivaine s’est distinguée dans divers domaines qu’elle aimait sérieusement  et avec un souci d’engagement placé souvent sous le signe du légendaire.

Par ailleurs, Elle a inauguré son chemin  de romancière par son premier roman baptisé « La Garon», qu’elle classe dans le rang de l’aventure extraordinaire où s’imbrique amour et espérance. Son projet romanesque ne s’est pas arrêté là, en effet,  ce premier écrit où des questions d’ordre existentiel et philosophique se voient avec clarté et certitude, a cédé la place à un deuxième qui constitue  peu ou prou une continuité de  « La garon » puisque comme en témoigne l’écrivaine, "Samsarah ou La Transmigration" est un livre moderne, nouveau, une enquête passionnante  où la lumière et l’obscur sans arrêt se fondent pour former le tout.

Le  titre du deuxième roman "Samsarah ou La Transmigration" est potentiellement révélateur, construit à la manière des contes philosophiques, "Candide ou L’optimisme" en guise d’exemple, il met plus de lumières sur le souci humaniste et philosophique de l’écrivaine. Reste à noter dans ce sens que ces deux romans qui grandissent sur les rayons de sa bibliothèque verront dans les temps à venir leur jour.

Loin de son industrie romanesque ; Sa biophilie  l’a poussée déjà  à partager en 2011 son  expérience poétique par la publication de "Femme de lumière", qu’est un recueil de poésie où une expression nette et claire de sa personnalité se trouve manifestée amplement au travers du message poétique.

Actuellement  elle travaille comme gérante de l’école André de Chénier à Safi, une tâche qu’elle   accomplit avec beaucoup d’humanisme et de dévouement.  Au delà de son travail de pédagogue elle est chercheur étant donné qu’elle participe à plusieurs rendez-vous à l’échelon national tels que le colloque national sur la mémoire et la recherche historique locale à Safi, des rencontres diverses sur les TICE et bien d'autres rendrez-vous.

La vie culturelle lui dit grand-chose c’est sous cet angle qu’elle contribue au mouvement culturel de la ville de Safi, sa présence dans les activités de la ville dépasse la simple participation à des contributions sérieuses, des analyses, des réflexions, de l'encadrement et de la création.

En somme, nous sommes devant un cas  de femme née pour devenir une adoratrice des mots en premier lieu, et de l’action au premier sens du mot, une action saupoudrée d’humanisme, de forte émotion, d’engagement, de sincérité et de certitude.

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #mes textes

Repost 0

Publié le 20 Juillet 2015

Chiadma, question d' Alimentation.
Chiadma, question d' Alimentation.

 

Photos prises pour des ouvertures fermées à clés aux murs de deux maisons à Chiadma, ( province d'Essaouira).
Ce ne sont plus de simples ouvertures; mais elles peuvent être vues comme étant une pratique visant à garder frais les aliments traditionnels de la région, ce qui l'explique davantage est le fait que les ouvertures sont faites dans des murs construits en pierres façonnées et non pas ceux construits en briques, car le premier type garantit un degré de rafraichissement et de refroidissement plus élevé des aliments que le deuxième.
Notons que les dimensions de ces ouvertures varient d'une maison à l'autre et peuvent aisément donner une idée sur l'appartenance sociale; la richesse et la générosité; une petite ouverture ne laisse pas nécessairement la même impression chez l'invité qu'une autre plus grande, il en est de même pour le lieu de ces ouvertures, la couleur et le type de bois utilisé.
Ces ouvertures comprennent jusqu'à présent des denrées alimentaires telles que le beurre rance ( semen), l'huile d'argan, les fruits durs, l'huile d'olive, le miel ainsi que d'autres aliments qui sont des signes de distinction sociale.
Le semen est l’exemple le plus expressif de ces produits puisqu’il s’est introduit même dans les traditions orales des Marocains pour s’utiliser dans divers adages populaires.
Viola un exemple parmi d’autres où le beurre rance symbolise - dans la croyance populaire- une démarcation sociale:

كول التبن و دهن فمك بالسمن حتى يكولو و لد من
Mange du foin, frotte ta bouche avec du semen, et laisse les gens s'interroger sur ton origine.

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #mes textes

Repost 0

Publié le 31 Mai 2015

اليوم و غدا يا شهرزاد : من أشعاري

 

غدا سنقطف السنابل اليانعات

غدا سنجمع حبات الزيتون الباقيات

غدا سنحتفي بالحصاد

على وقع عيطة و أهازيج الرواد

غدا ستزرع فينا قصة أخرى شهرزاد

غدا ستشفي فينا شهريارا ثانيا عاد

و تعلمنا الطبيبة العالمة دروسا  لكل العباد

فلتتكلمي أيتها الجميلات

لتروي جديد السرديات

لأننا شهريار بالجمع آت

فللحكي دواء و روع و سكنات

شهرزاء لم تقل كل قصصها العجيبات

و لحكيها استمرار في زمن خطى السالفات

فلتتكلمي أيتها الرقيقات

و قلن ما لم تقله شهرزاد تلك الأوقات

غدا سيزهر الليمون

كما عودتنا تلك السنون

غدا سترتدي حواء

جلبابها الجديد و ذلك الرداء

غدا سنعوض شجرة التفاح

بأشجار تين و عنب و رمان فواح

غدا ستتكلم فينا الرقيقات

من على قمة منبر بلكنة الواعظات

و تقلن أحاديث و ذكريات

فلتتكلمي أيتها الجميلات

و قلن شيئا من ذكر يضاهي الممات

فقد زرع شهريار في ليالينا الفساد

و أمسينا لحاجة فينا لأصدق ملاذ

فاليوم رقصنا على ورود الربيع

و أشجار اللوز و الليمون البديع

و اليوم أيضا صرنا عبيد عصر التصنيع

لأن زمن الصدق فينا بات من الغياب فضيع

غدا ستلتقي شهرزاد بشهريار

اليوم تبكي ذواتنا زمن الآثار

غدا ستشفي شهرزاد ألمنا الأبدي

اليوم نعود لقراءة قصة بكاء سيزيف السرمدي

غدا ننثر بدور أشجارنا من جديد

و اليوم يكون فينا من العهد بعيد

غدا سنؤسس لصرح أصيل

بحضور الإنس و على وقع الصهيل

اليوم و غدا و قبل اليوم و بعد الغد الطويل

سنلتقي لنرتقي

و نجعل من الهنا و الآن

زمنا جميلا و روضة غناء وجنان.

-----

من قصائد "ليل ممنوع من الصرف": ديوان شعري لم يطبع بعد للكاتب عبد القادر رجاء.

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #mes textes

Repost 0

Publié le 23 Février 2015

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #mes textes

Repost 0

Publié le 23 Février 2015

------------_n.jpg

 

   Le journal hebdomadaire national «  Mawakif » vient de consacrer dans son dernier numéro un article à mon recueil de poésie ״Ayadin min Khachab, Mains en bois״.

Le voici en image .

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #mes textes

Repost 0

Publié le 9 Janvier 2015

 

    Une année vient de s’écouler et une autre vient de commencer, le temps est consommé depuis la nuit des temps certes, mais l’être humain se doit de  se soucier du comment se fait cette transition en matière de chronologie d’une période à l’autre pour en tirer les conclusions les plus décentes, et envisager des stratégies efficientes dans le dessein de  pallier aux moult insuffisances constatées lors d’un espace temporel donné.

    C’est pour cela que le temps ne doit jamais être à notre sens un ensemble de repères regroupant une poignée de mois, d’heures ou encore d’années; le temps loin d’être conçu tout simplement et d’une manière consommatrice est une référence pour se situer par rapport à ce qui est fait, se fait ou désiré être fait.

  En sus, c’est au fur et à mesure du temps que se réalise l’acte d’évaluer : une opération inhérente à tout exercice ou toute concrétisation, planification, programmation, ou encore toute  autre procédure.

   Ces réflexions et bien d’autres sur la grande question du temps remettent en scène notre rapport avec l’espace, le monde et même notre place et position envers ce monde.

   Le Maroc d’Aujourd’hui a besoin en réalité d’une valorisation du temps qui doit fournir une vision engagée dans les grands défis lancés par le royaume, et proclamés vivement lors des émeutes arabes qualifiées sous l’expression  ״ Printemps Arabe״.

Dire que le temps est une opportunité, c’est dire que cette opportunité doit être exploitée à bon escient sur divers plans y compris le politique.

    Le Maroc des institutions doit conjuguer des efforts dans le temps et l’espace pour le bien être du peuple auquel cette ère doit se consacrer, et auquel des programmes vifs doivent s’y pencher avec tous les moyens possibles ; c’est la non-prise en considération de la valeur du temps et sa sous-estimation qui a raté au pays divers rendez-vous de développement constructif. c’est ce côté qui  pourrait avoir lien avec les détails  à l’origine de plusieurs catastrophes qui ont frappé le pays à son insu telles que les résultats extrêmement indésirables des intempéries qui ont marqué  l’année 2014 avec force, il en va pareillement pour d’autres grandes affaires telles que celle de la pelouse du complexe Moulay Abdullah qui a fait couler beaucoup d’encre,   au même degré sinon davantage qu’elle a sillonné les réseaux sociaux et différents médias.

Ce sont les moments, qui ne sont pas  bien comptés, qui nous guident à ne pas porter attention à un aspect ou prêter grande oreille aux détails d’une problématique donnée.   C’est le temps qui nous échappe parfois et laisse libre cours à des retombées qui  ne peuvent être pas principalement positives.

     Le temps des Marocains ne doit  être  gaspillé que dans l’intérêt porté aux grandes questions ayant trait à la vie du citoyen, le temps de nos responsables doit cibler divers secteurs devenus malheureusement objet de préoccupation et de diverses réactions parmi l’opinion publique nationale, ces secteurs ont  un urgent besoin de vrais espaces temporels pour pouvoir remédier à leurs insuffisances.  Santé, administration, enseignement, habitat et autres domaines nécessitent des interventions pour faciliter la tâche aux citoyens et les mettre en tête des préoccupations pour plus d’humanisme et de moralisation.

    Le temps duquel nous parlons ici doit comprendre plusieurs aspects, y compris la déperdition médiatique observée chez les orientations générales de nos chaines nationales qui, loin d’être blanches de tout reproche, doivent être objet de rénovation et de vraies  mutations pédagogiques, idéologiques et éthiques.

Essaouira, l’une des plus vastes et étendues provinces du Maroc est  riche en potentialités, en problématiques épineuses également, ceci dit, divers secteurs ont encore des failles auxquelles il faut se mettre en s’impliquant à temps, par le truchement d’une approche multisectorielle sûre et certaine, pour dédicacer des temps de  gaieté, prospérité et développement aux habitants des régions des Chiadma ainsi que celles de Haha.

—–

Par : Abdelkader RAJA

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #mes textes

Repost 0

Publié le 5 Janvier 2015

 

----.JPG

 

     

 

   J’ai saisi l’occasion ce dernier week-end pour me laisser imprégner par ״ Maktub״ l’un des best- sellers de l’écrivain brésilien Paulo Coelho.
   Les différents écrits du Maktub sont une suite d’histoires qui ne contiennent pas nécessairement un vernis des conseils comme l’introduit Coelho dans la note d’introduction, mais il est convenable de dire que ce texte est un chapelet d’expériences qui ont une visée instructive et pédagogique comme l’a le proverbe par exemple, comme étant un texte qui va dans ce sens.
   J’ai trouvé dans ce texte un certain ״il était une fois ״ déguisé derrière les termes des expériences vécues, tous les textes se placent sous les signes de la sagesse, la morale et la piété, il y a même lieu de parler de la question purificatrice des textes.
   J’ai l’impression également que l’auteur ne classe pas ces textes sous l’étiquette ״ conseils״, pas pour affirmer que le texte intégral ״ Maktub״ n’a pas un réel rapport avec les conseils eux-même, mais c’est pour induire chaque lecteur à la conclusion qui lui est propre et fort possible, et cela soit à travers la certitude, la négation ou le doute à l’exemple de l’attitude du Bouddha dans l’un des récits de ״ Maktub״ où il laisse la libre interprétation -l’auteur aussi- à ses auditeurs/lecteurs de la question de l’existence du Dieu/ finalité et valeur esthétique du texte.
 

 

Voir les commentaires

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #mes textes

Repost 0