القصيدة التي قلتها في حق المرحوم أيوب الجزولي خلال حفل تأبينه

Publié le 19 Décembre 2014

diverses-2-2406.JPG

من أجل واحد منا اجتمعنا اليوم

و فينا له ألف محبة متعددة الحس و اللون

لذاكرة أيوب الجميل٬ اللحظة نقف

و باسمه أنا و هذا الجمع يهتف

أيوب .. أيوب….. أيوب

كيف ننساك يا صغيرا لأمه و أبيه؟

و يا حبيب أصدقاء البيئة و التنمية و منخرطيه

و يا شخصا جميلا ترك بيننا رسائلا من فكر و زيادة

وكأنه أصر أن يزرع فينا الاهتمام و بريادة

و سلوكا واسع الفهم

و ضميرا كثير الهم

لعالم رحلت عنه دون أن تلتفت لفضائنا

دون أن تلوح لنا بيديك كعزاء لنا

أم تحب يا أيوب أن تبكي فينا

الكل بلا استثناء و حتى الرائحين

فلا تكن إلا متفائلا

و لا تحسبن الشوق قد يمسي فينا متساهلا

لأن أيوب لم  يكن عابرا و كفى

و لا شيئا من حتى أو كان و مضى

فأنت بيننا الآن و ترانا طبعا

نحتفل بأمسك و عبورك الجميل حتما

فلنعد للذكرى إذن

و لنبكيها بصمت مجددا

ذات مساء من تشرين الأول غبت عنا

و تركت رسائلك بيننا

فكانت وصيتك الأخيرة

و بصمتك الجديرة

بأن يخلق لها إطار

و تعلق على مدخل أوناغة لتداعبها عيون كل مار

فأيوب لم يرحل بهكذا عجلة

و لم يغادر بمنتهى السهولة

أيوب كتب لنا من وصاياه

تسعا و انضم لجوار رباه

فيها الكثير و الكثير

من دلالات التعلق و الفكر المنير

ستبكينا كما رحيلك اليوم و غدا

و راسخة ستبقى في أرشيف حسنا و أبدا

رحمك الله و أكثر من أجرك

مقابل الوصايا التي تركت لغيرك

من خلال مكتوب ذلك

و عبر آخر سطر من ذكراك

فلك منا جميعا في كل الآوان

دعوات الرحمة و الغفران

وأن يسكنك رب العالمين

في جنة من فردوس و فوق تلك الأراضين

فلذكراك ما نحن ناكرين

و لا حتى في النسيان آخذين

فليرحمك الرب اليقين

و بدعوات منا آمين… آمين.

 

___


الأحد 16  نونبر بأوناغة

Rédigé par raja abdelkader

Publié dans #enseignement

Repost 0
Commenter cet article